علي بن تاج الدين السنجاري
104
منائح الكرم
جهة بركة ماجن من جهة اليمن ، في كل جهة مدفعان . وخرج في عصر ذلك اليوم إلى بركة ماجن ، ومعه الحاكم ومن معه من الأشراف ، ولعب هناك الحمام ، ثم بعد ذلك اليوم خرج إلى جهة الزاهر ، وحصل هناك بعض لعب أيضا . ثم خرج في اليوم الثالث إلى نحو البركة . [ وصول الشريف محسن إلى الزاهر ] ولما كان ليلة الخميس التاسع من رجب : دخل مكة السيد بشير بن مبارك بن فضل من المدينة ، وكان قائم مقام « 1 » مولانا الشريف هناك ، فتحقق بذلك انحلال الأمر ، وأخذ في التأهب للقتال ، وتفكك عنه جماعة من الأشراف كانوا معه ، إلا من شذ وكانوا قليلين « 2 » ، وصاروا يخرجون في الدروع والزرد إلى البركة ، إلى أن كان يوم الجمعة ثاني عشر رجب الفرد ، ففي ضحى ذلك اليوم : جاء الخبر أن الشريف محسن ومن معه نزلوا بالزاهر ، وأن السيد أحمد بن سعيد والصنجق في أول القوم ، فأطلق الصنجق سبع مدافع لما نزل الزاهر ، فركبت الأشراف الذين مع الشريف أحمد بن غالب ، وخرجوا إلى جرول ، واستمروا هناك ومعهم بيرق عسكري من اليمن . وخرج إلى جهة المعلاة جماعة أيضا من العسكر ، وجماعة إلى جهة
--> - المكرمة الكبرى التي تمتد من المسجد الحرام غربا إلى ريع الحفائر شمالا إلى حارة الباب . أنظر عنها : البلادي - معجم معالم الحجاز 5 / 18 ، أحمد السباعي - تاريخ مكة 1 / 34 حاشية ( 1 ) ، 2 / 258 حاشية ( 2 ) . ( 1 ) في ( ج ) وردت " قام مقام " . ( 2 ) بالأصل قليلون والتصحيح لا تساق المعني نحويا .